image_pdfimage_print

اكتشف باحثون 24 مورثة جديدة مرتبطة بقصر النظر، اكتشاف قد يساعد في يوم من الأيام على تطوير علاجات جديدة للمشكل الذي يعاني منه الملايين من البشر في جميع أنحاء العالم.

MYOPIE

comparateur-de-mutuelles.com

يمثل قصر النظر Myopia إحدى عيوب الأبصار، حيث تسقط بؤرة الضوء أمام الشبكية مسببة خطأ في وضعية الصورة، وينجم هذا المشكل بشكل رئيسي عن اختلال في شكل العين، حيث يكون محور العين أكبر طولا مما يجعل الرؤية القريبة جيدة، أما الأجسام البعيدة فتكون غير واضحة.

يعالج قصر النظر عبر استعمال النظارات او العدسات اللاصقة أو عن طريق الجراحة حيث تمكن من تصحيح انعكاس الضوء بوضعه على الشبكية.

وفي دراسة علمية منشورة على مجلة نيتشر، قام باحثون بتحليل معلومات جينية لما يقارب 46،000 من الأفراد من أصول أوروبية وآسيوية ،وبينت النتائج وجود 16 منطقة جينية عند الأوروبيين و8 عند الأسيويين، مرتبطة بقصر النظر.

يقول أحد الباحثين أن المورثات التي حددت تتدخل في مجموعة واسعة من الوظائف داخل العين، بينما تتدخل أخرى في البنيات الخلوية للعين، ويضيف الباحثون أن احتمال قصر النظر يزداد بعشرة أضعاف عند الأفراد الذين يحملون عددا أكبرا من هذه الاشكال الجينية(الحليلات).

غير أن المورثات المكتشفة في الدراسة تمثل فقط 3.4 في المائة من أشكال قصر النظر، وهذا يعني أنه لا يزال هناك عدد كبير من العوامل غير المستكشفة – الوراثية والبيئية – التي تساهم في هذه الحالات.

المصدر:نيتشر


الكاتب: مصطفى فاتحي