image_pdfimage_print

تعتبر الحناء من المواد التجميلية ذات الأصول العريقة في التقاليد المغربية وكثير من البلدان الأخرى، وقد عرفت مؤخرا باستعمال نقوش وأشكال وألوان جذابة. ما هي نتائج استعمال “الحناء السوداء”؟ وما مدى سلامتها أو  خطورتها؟ تتعرفون على الجواب في هذا المقال.

new_orgnlabnhand.jpg

Shophenna

 لأن لون الحناء غالبا ما يكون جوزيا،أو برتقالي-جوزي أو أحمر-جوزي، فإنه من اللازم إضافة مواد أخرى للحصول على ألوان أخرى غير مذكورة، وبالتالي على أنواع أخرى من الحناء، كالحناء السوداء والحناء الزرقاء. وقد تضاف إليها مركبات أخرى لتبدو أكثر سوادا أو لإبقاء لونها مدة أطول على الجلد.

الحناء السوداء قد تحتوي على مادة p-phenylenediamine أو PPD (قطران الفحم) التي تكتسب منها ذلك اللون الأسود، هذه المادة مرخصة فقط لتستعمل في تلوين الشعر من قبل إدارة الغذاء والأدوية. في بعض الأحيان، هذه الحناء السوداء عبارة في مجملها عن مواد تستخدم في تلوين الشعر ولا تحتوي على حناء مطلقا، ويقوم الفنان أو الفنانة بخلطها ليحصل على اللون الأسود ويطبقها على جلد الزبون.

قد يتسبب PPD وبعض المكونات الأخرى المستعملة في صباغة الشعر في تفاعلات جلدية لدى بعض الأشخاص، لهذا، فإنه قبل استعمال هذه المواد، يجب على المستهلك تطبيقها في منطقة صغيرة من جلده ليتأكد من سلامتها ولكي لا يقع في مضاعفات جلدية غير مرغوب فيها.

ucm325074.jpg

Dr. P. Marazzi/Photo Researchers.

 

المصدر: إدارة الغذاء والأدوية


الكاتب: شاكر المحراوي
المدقق اللغوي: الحسن أقديم