معالجة تساقط الشعر باستعمال المناعة

وفقا لدراسة علمية منشورة بمجلة بلوس بيولوجيا، فإن لبعض الخلايا المناعية دور في تحفيز الخلايا الجلدية المسؤولة عن نمو الشعر حتى بعد تساقطه ! إنه اكتشاف لم يكن متوقعا.

ترجمة و إعداد: خالد اتخشي/ التدقيق اللغوي: الحسن أقديم

Fotolia_43596924_XS

توجد في الجلد خلايا مناعية تملك دورا دفاعيا ضد العناصر الأجنبية التي تقتحم الجسم إثر الجروح التي تصيبه، حيت أنه بعد عملية الالتهاب على مستوى الجلد، تتدخل الخلايا المناعية مثل البلعميات الكبيرة لبلعمة الكائنات الدقيقة الممرضة كالبكتيريا، وحسب دراسة إسبانية حديثة، فإن دورها لا يقف هنا فقط، بل لها دور هام ومباشر في إعادة إحياء الشعر المتساقط، فقد لوحظ أن الفئران المستعملة في تجارب المناعة والتي يتم حقنها بمضادات الالتهاب تعرف نموا للشعر أكثر من غيرها. ويمكن تجديد الخلايا المسؤولة عن نمو الشعر بشكل دائم انطلاقا من زرع خلايا جذعية، لكن الدراسة أكدت أن البلعميات الكبيرة يمكنها تحفيز الخلايا الجذعية للجلد كي تبدأ التحول إلى خلايا جلدية منتجة للشعر.

الرابط الموجود بين البلعميات وتحفيز نمو الشعر، الذي لم يكن منتظرا، سيفتح آفاقا واعدة حول علاجات جديدة لظاهرة تساقط الشعر، عن طريق استعمال بلعميات الجهاز المناعي لتحفيز تحول الخلايا الجذعية الجلدية إلى خلايا مسؤولة عن نمو الشعر، دون الحاجة إلى عمليات زراعة الشعر.

المصدر: ساينس دايلي

مصدر الدراسة:  plosbiology

الصورة